العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

14 - منية المريد : عن طلحة بن زيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : رواة الكتاب كثير ، ورعاته قليل ، فكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب ، والعلماء تحزنهم الدراية ، والجهال تحزنهم الرواية . 15 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا حدثتم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم ، فإن كان حقا فلكم ، وإن كان كذبا فعليه . 16 - كتاب الإجازات للسيد ابن طاووس رضي الله عنه ، مما أخرجه من كتاب الحسن بن محبوب بإسناده قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أسمع الحديث فلا أدري منك سماعه أو من أبيك ؟ قال : ما سمعته مني فاروه عن رسول الله صلى الله عليه وآله 17 - ومنه نقلا من كتاب مدينة العلم ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن زعلان ، عن خلف بن حماد ، عن ابن مختار أو غيره رفعه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أسمع الحديث منك فلعلي لا أرويه كما سمعته ، فقال : إن أصبت فيه فلا بأس ، إنما هو بمنزلة : تعال ، وهلم ، واقعد ، واجلس . 18 - كتاب حسين بن عثمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أصبت الحديث فأعرب عنه بما شئت . 19 - غوالي اللئالي : قال النبي صلى الله عليه وآله : اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . بيان : قال الجزري : فيه : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، قد تكررت هذه اللفظة في الحديث ومعناه : لينزل منزله في النار . قال : بواه الله منزلا أي أسكنه إياه . وتبوأت منزلا : اتخذته . والمباءة : المنزل . 20 - غوالي اللئالي : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : رحم الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها ، فرب حامل فقه ليس بفقيه . وفي رواية : فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . 21 - نهج البلاغة ، روضة الواعظين : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل .